
في بيئة التصنيع، يتعين على المرء أن يتعلم كيفية التعامل مع التفاصيل الصغيرة. فأي انحراف في درجة الحرارة بمقدار أقل من 0.1 درجة مئوية خلال عملية الخبز قد يؤدي إلى انحرافات في الأبعاد الحرجة للرقائق، مما يؤدي إلى هدر كميات كبيرة من الرقائق. أما الأجهزة التقليدية فهي تعاني من ظاهرة القصور الحراري، بينما أجهزة التجفيف بالأشعة تحت الحمراء لا تعاني من ذلك.
ما الذي بنيناه، ولماذا يهم ذلك؟ لقد صممنا جهاز التجفيف هذا باستخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء. الهدف هو نقل الطاقة مباشرة إلى طبقة المادة المستخدمة في الطباعة، بشكل سريع. وهذا يضمن توحيد درجة الحرارة على الرقائق بدقة تصل إلى ±0.1 درجة مئوية، مع قدرة عالية على التكرار، مما يجعل الاختلافات بين الدفعات المختلفة ضمن حدود السيطرة على العملية. يعمل الجهاز في غرف نظيفة من الفئة 1–100، دون أي توليد للجسيمات، وذلك بفضل الرصد المستمر. كما أن الجهاز مصمم للعمل على مدار 24 ساعة، دون أي توقف غير مخطط له، وعمره الافتراضي يصل إلى عشرات الآلاف من الدورات.
لماذا يتناسب هذا الجهاز مع متطلبات عملية الطباعة؟ في عملية الطباعة، تؤثر عمليات الخبز على لزوجة المادة المستخدمة في الطباعة، وتساعد في إزالة المذيبات، كما تحدد شكل الجدران الجانبية للرقائق. مع استخدام جهاز التجفيف بالأشعة تحت الحمراء، يمكننا الحفاظ على استقرار درجة الحرارة على سطح الرقائق، وليس على الأسطح الأخرى. وبذلك، يظل مستوى الحرارة ثابتًا من الدفعة الأولى إلى الدفعة الخمسين.
كما أن استخدام هذا الجهاز يسمح بتقليل وقت الخبز، وانخفاض استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى تقليل عدد الرقائق التالفة بسبب عدم استقرار درجة الحرارة. وبذلك، يتسع نطاق العملية، ويصبح من السهل دمجها مع الأنظمة الحالية.
ما الذي يجب أخذه في الاعتبار عند التخطيط؟ يحتاج جهاز التجفيف بالأشعة تحت الحمراء إلى خط رؤية مباشر إلى الرقيقة، بالإضافة إلى مسار انعكاس مُنظم. قد تؤدي الحاملات المتراكمة أو الأدوات غير القياسية إلى حجب الضوء عن الرقيقة. لذا، يجب استخدام حاملات مخصصة، وترتيبها بشكل صحيح مع ترتيب الأنظمة الأخرى.
بمجرد ترتيب الأجهزة بشكل صحيح، يمكن للجهاز أن يعمل بشكل مستقر، مع حاجة قليلة جدًا إلى الصيانة. لكن دقة التركيب في هذا الجهاز أعلى من الأنظمة التي تعتمد على الاتصال المباشر.