
على أرضية الورشة الباردة، تجعل المفاصل المتيبسة والأصابع المخدرة كل عمل صعبًا. فالسخانات العادية تقوم فقط بتدوير الهواء، لكن لا يزال الشخص يشعر بأن الحرارة لا تصل إلى الأماكن التي تؤلمه. أما السخانات الأشعة تحت الحمراء المحمولة، فهي تحل هذه المشكلة من خلال توفير حرارة مثل حرارة الشمس – حرارة تُسخّن الأشخاص والأشياء مباشرةً، وليس فقط الهواء.
نقوم بتصنيع هذه السخانات باستخدام عنصر أشعة تحت حمراء عالي الكفاءة، وعادةً ما يكون ذلك العنصر مصنوعًا من الألياف الكربونية أو الكوارتز، ويتم ضبطه ليعمل في نطاق طول موجي يتراوح بين 2 إلى 5 ميكرون. هذا النطاق من الطول الموجي يوفر حرارة عميقة وطبيعية وفورية. في الواقع، يشعر الشخص بالحرارة خلال ثوانٍ قليلة، ولا تتغير درجة الحرارة حتى عند فتح وإغلاق الأبواب باستمرار. يقوم المرآة الموجودة في السخان بتركيز الحرارة، كما يساعد جهاز التحكم في درجة الحرارة على الحفاظ على استقرارها. من أجل السلامة، يوجد نظام لحماية السخان في حالة انقلابه، كما يوفر تصنيف IP حماية للمكونات الداخلية من الغبار والرذاذ.
في الورش وأرضيات المصانع، يحتاج الأشخاص إلى حرارة تواكب سرعة العمل. فالحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تصل إلى الجسم واليدين والركبتين دون توزيع هواء بارد في المكان. هذا النوع من الراحة يساعد على تخفيف تعب العضلات، ويخفف من تيبس المفاصل، ويساعد على تحسين الدورة الدموية، مما يسمح بالحركة والانحناء بسهولة دون شعور بالتيبس. وبما أن الحرارة موجهة وفورية، فلا يتم إهدار الطاقة في تسخين الفراغات الفارغة، كما لا يزداد الانتظار حتى يسخن الغرفة.
الحرارة تكون في المكان الذي توجهها إليه.
تعمل السخانات الأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما تكون على بعد بضعة أقدام من مكان العمل، وتكون موجهة نحو المكان الذي يقف فيه الشخص. فهي تسخّن أي شيء يلامسه الشعاع، لذلك غالبًا ما يحتاج المساحات الكبيرة إلى عدة سخانات لتوفير تسخين متساوٍ. يمكنك توقع تأثير واضح في خط الرؤية: الأشياء التي يصلها الشعاع تصبح أكثر دفئًا من الأشياء الموجودة في الجانبين.
يجب التخطيط للطاقة المستخدمة بشكل مناسب؛ فمعظم النماذج تعمل على جهد 120 فولت أو 240 فولت. كما يجب الحفاظ على السخان بعيدًا عن المواد القابلة للاشتعال. مع التركيب الصحيح، يمكن الحصول على حرارة مشابهة لحرارة الشمس، وهي حرارة سهلة الاستخدام وموثوقة.